أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الجمعة، 20 مارس 2015

أسباب تجعلُكي تغيرين رايك و تبدئي بحمل الأثقال

كثيراً ما يتم استنكار واستهجان ممارسة الفتيات لتمارين حمل الأثقال - خصوصاً في مجتمعاتنا العربيّة- حتى من قِبَل الفتيات أنفسهنّ، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى الخوف من اكتساب الفتاة لشكل جسم عضلي وذكوري يُفقدها أنوثتها ونعومتها.
إن كنتي ممن يعتقدن ذلك، تابعي القراءة وستُذهلي بفوائد، بل وضرورة ممارسة تمارين المقاومة للنساء، تعرّفي على أبرز 9 أسباب تجعلكي تبدأي بممارسة تمارين حمل الأثقال.
تمارين كمال الاجسام للنساء


 1- لن تكتسبي عضلات كلاعبي كمال الأجسام:
سأقوم بتطمينك اولاً أنك لن تكتسبي عضلات ضخمة مُخيفة، ولن تتحولي للاعب كمال أجسام كالذكور بين ليلة وضحاها، والسبب في ذلك أن جسمك فسيولوجياً وبيولوجياً غير مُهيّأ لذلك، فأنتي لا تمتلكي كميات كافية من الهرمون المسؤول عن تكبير العضلات وهو التستستيرون.
يمتلك الأطفال، ذكوراً وإناثاً كميات متقاربة من التستستيرون، وعند البلوغ؛ ترتفع نسبة هذ الهرمون من 20-60 نانوجرام/100مليليتر إلى 300-600 نانوجرام/100مليليتر من الدمّ عند الذكور، لكن تبقى قيمته 20-60 نانوجرام عند الفتيات.
أما عن وجود لاعبات كمال أجسام على أرض الواقع، فهذا يعود إلى ملازمتهن لبرنامج تدريبات صارم جداً، مع تناول حبوب هرمونات ذكرية بهدف تكبير عضلاتهنّ بتلك الطريقة، لكن هذا لا يحصل للنساء عند اتّباع جدول تمارين إعتيادي، واتباع نظام غذائي حتى مع استعمال المكملات الغذائية.
2- عضلة قلب أقوى:

اثبتت العديد من الدراسات أن ممارسة تمارين القوة أو المقاومة (حمل الأثقال) ليومين أو ثلاث أيام في الأسبوع لها أثر إيجابي وملحوظ على تقوية عضلة القلب وقدرتها على ضخّ الدمّ بكفاءة أكبر، مما يقلل من فرص الإصابة بالعديد من أمراض القلب المزمنة.
3- عظام أقوى وأمتن:
تبدأ عملية بناء وتكوين كثافة العظام من أعمار مبكّرة، وعند الفتيات تحديداً؛ يتم بناء 85 إلى 90% من كتلة العظام خلال فترة الطفولة واليفاعة. وعند بلوغ الفتاة سنّ العشرين، يكون قد اكتمل بناء العظام، لكن تستمر كثافة العظام بالإزدياد حتى بداية الثلاثينات.
عدا عن أهمية الحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د، إن لممارسة الرياضة في فترة الشباب (وتمارين القوة تحديدا) أثر كبير على المحافظة على كثافة وقوة العظام مع التقدّم بالعمر، وتقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام والكسور مستقبلاً، والتي تكون شائعة عند النساء اكثر من الرجال عادةً، ومنتشرة بكثرة في البلاد العربية.
4- حرق سعرات حرارية أكثر، تخفيف وزن أسرع:
من المفاهيم الخاطئة –والمُحزنة- المنتشرة بين النساء، أن تمارين الكارديو (التمارين الهوائية) هي الوسيلة الأفضل لحرق الدّهون وتخفيف الوزن، ولهذه غالباً ما ترى النساء يتبادلن الأدوار على أجهزة التريدميل والدراجة في النوادي الرياضة، بينما يُهملن أجهزة الأثقال أو الدمبلز.
صحيح أن الكارديو مفيدة جدا، لكنها ليست لطريقة الوحيدة لحرق الدهون وتخفيف الوزن، فعلى الرغم من أنها تساهم في حرق السعرات أثناء أداء التمرين، إلا أنها بالكاد تزيد من معدل حرق السعرات في الجسم بعد انتهاءه، وحتى تستفيد منها يجب الاستمرار على ممارستها بشكل دوري لفترة تدريبية طويلة نوعا ما.
أما تمارين رفع الأثقال فلها تأثير أكبر على زيادة حرق الجسم للسعرات الحرارية والدهون حتى بعد الإنتهاء من أداء التمارين (أي أثناء الراحة)، وذلك لأن طبيعة هذه التمارين تستوجب هدم وإعادة بناء ونمو الأنسجة العضلية، وهذه العملية مكلفة جدا حيث تتطلب كم كبير من الطاقة والسعرات الحرارية. كنتيجة: تعمل تمارين القوة -على عكس تمارين الكارديو- على رفع معدّل صرف السعرات الحرارية في الجسم حتى بعد الإنتهاء من التمارين، وهذا ما يتمّ قياسه عادةً بما يُسمّى بمعدّل الأيض الأساسي.
 5- انحناءات جسم أجمل:
حتّى وإن خففتي وزنك من خلال حمية غذائية ممتازة، لن تكتسبي انحناءات جسم متناسقة وانسيابية كما لو مارستي برنامج معتدل من التمارين الرياضية يحتوي على تمارين القوّة. فعند تدريب عضلاتك، تكبر العضلة قليلاً وتقوم بشدّ الجلد الذي يعلوها، مما يجنّبك الترهلات والتجعدات في جسمك ويمنحك مظهر ممشوق وحيوي.
 6- منع فقدان المزيد من العضلات مع تقدّم العمر:
يبدأ حدوث ضمور وفقدان تدريجي لكتلة الجسم العضلية مع تقدم العمر في كِلا الجنسين –وهو ما يعرف بالSarcopenia - بدءاً من العقد الرابع من العُمر، ويزداد بشكل متسارع بعد منتصف العقد السابع. يوجد عدّة عوامل تؤّثر على سرعة الإنخفاض هذا، منها الهرمونات وتصنيع البروتينات وأسلوب نمط الحياة.
وأحد العوامل المؤثرة هو مستوى النشاط البدني وتمارين القوة تحديداً، لن تمنع تمارين القوة فقدان العضلات كليّاً، لكنها ستُبطئ من سرعة الخسران هذه. وهذا بدوره يقلل نسبة حصول السمنة التي تصيب العديد من الأشخاص مع تقدّمهم في العمر.
 7- جسم أقوى وقدرة تحمّل أكبر:
ليس هناك مسوّغ منطقى وراء انتشار الإنطباع العام عن الإناث بأنهنّ ضّعاف، فحتّى مع حفاظك على أنوثتك، لا بدّ من تمتّعك بحد أدنى من القوة، يُمكنّك من تحمّل الضغوطات الجسدية الإعتيادية اليومية، ويقيكي من التعب والإرهاق الزائد.
8- نوم أفضل، توتّر وقلق أقل، ثقة بالنفس أكبر:
تشير الكثير من الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة عموماً وتمارين القوة خصوصاً تحسّن المزاج، تقلل القلق، وتساعد في الحصول على نوعية نوم أفضل، وهذا بالإضافة إلى ما سبق ذكره من الحصول على جسم قوي ومتناسق، يجعلك أكثر ثقة بنفسك، وأقدر على مواجهة وإدارة متطلبات الحياة اليومية.
9- بإمكانك ممارستها بدون أجهزة أو نادي رياضي:
أخيراً وليس آخراً، لا نعني بتمارين القوّة تلك التي تؤدّى بالأجهزة الرياضية والأثقال حصرياً، فهناك العديد من تمارين القوة التي يمكنك ممارستها باستخدام وزن جسمك أنتي فقط، ويمكنك إيجاد العديد من التمارين من هذا النوع في قناتنا على يوتيوب ولا تنسي الاشتراك ليصلكي كل جديد
لا تـقرأ و ترحل دون أن تــتــرك بــصــمتك فكلنا نأخــد و لكن قـلـيل منا يعــطــي فلا تبخل علينا ببوح قلمك


شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك بصفحتنا →
شارك! →